Thursday, July 2, 2015

لكم جنتكم وليا جنتي


في كل مرة اسمع اخبار عن عمليات استشهادية لا أقدر ان امنع ذهني ان  يتخيل الجنة التي سيدخلها منفذي تلك العمليات الاستشهادية. أعلم ان القاريء يحاول ان يقاطعني الان قائلا: مهلا فهؤلاء الارهابيون لن يدخلوا الجنة.حقيقة لا يوجد فارق كبير اذا كانوا سيدخلونها  أو انهم يظنون انهم سيدخلونها.فيقينك أنهم لن يدخلوا الجنة لا يقل عن يقينهم انك لن تدخل الجنة ايها المتقاعس عن الجهاد في سبيل الله.اما يقينهم انهم سيدخلون الجنة فهو اكبر بكثير من يقينك في دخولك انت الجنة والا لما فجروا انفسهم أو وقفوا امام الرصاص معرضين نفسهم للموت ومقبلين عليه.
وعلى أي حال وبدون الخوض في من سيدخل الجنة ومن لن يدخل فهذا جدال سفيه يظن كل طرف فيه انه على العقيدة والملة الصحيحة وانه هو من يفهم هذه الملة بالطريقة السليمة التي سيدخل انصارها الجنة.
مايخطر ببالي هو شكل تلك الجنة ولن أخوض في نقد الصورة التي صورت بها الاديان الجنة وخاصة الاسلام بقدر ما أريد ان اتحدث عن متع الجنة. وأسأل : هل الجنة مكانا جميلا؟ هل الحياة في الجنة حقا رائعة وهل أهلها هم اسعد حظا من اي بشر في اي وقت في الكون؟
دعنا نتجاوز بعض متع الجنة التي ربما لا تشغل معظم القراء كوجود النخيل في كل مكان مثلا الذي لا يعتبر مصدر اغراء لنا كأناس تعيش في سنة 2015 فلا حاجة لنا ببلح النخل في جنة بها كل الفواكه ولا حاجة لنا بظل النخيل في الجنة فلا شمس هناك. هي مغريات لا تبهر سوى من تربى في بيئة العرب الجاهلية. كذلك انهار الخمر في الجنة فمعظم البشر لا يستسيغون طعم الخمر من الاساس. ربما سيتغير طعمه في الجنة ولكن ما الفائدة وما الفرق بينه وبين العصير؟ فعلى اي حال فلن يكون للخمر تأثير على مخ الانسان ليذهب عقله  فيخرجه من التفكير في متاعب الحياة فهو الان في الجنة. وغير ذلك من الاواني الذهبية والاكواب الفضية التي لا اظن انها تمثل اي نوع  من المتعة او النشوة. فالاواني ال  stainless steel او المطلية بالذهب لها نفس الشكل. وتكتسب الاواني الذهبية والفضية قيمتها والسعادة بوجودها من سعرها وقيمتها في السوق.فلو كانت الفضة اكثر ندرة من الذهب لاصبحت اكثر قيمة ولتهافتت النساء على ارتدائها بدلا من الذهب بل وربما لبسن الذهب الابيض ليبدو وكأنه فضة. وعلى اي حال فأنا شخصيا لا ارى اي متعة في الاكل او الشرب في اواني ذهبية.
فلندع هذه المتع البسيطة ونتحدث عن  المتعة الكبيرة وأكبرها بالتأكيد "حور العين" اللواتي تهافت المفسرين على وصف جمالهن وخصائصهن الجسدية وامكانيتهن الجنسية. والسؤال هنا هل ستتمتع ان امتلكت سبعين من حور العين في الجنة ؟
قبل أن ترد دعني اصور لك الفكرة وأسألك بشكل أبسط. ماهي المتعة في ان تمارس الجنس مع هذه الكائنات (حور العين ) أولا هي كائنات مخلوقة فقط لمتعتك الجنسية ،ولكن مالمتعة في ممارسة الجنس مع كائن قد أُمِر بممارسة الجنس معك؟ كائن مخلوق ليمتع أي شخص كان سيدخل الجنة مكانك؟ هي لاترغب فيك لذاتك او لإنك (جامد في السرير وبتجيب الدلمة على رأي اخونا احمد التباع)  ولا تحبك لشخصك أو لخفة ظلك هي مبرمجة كالانسان الالي وستفعل ما ستفعله معك كما كانت ستفعله مع غيرك . ليست هي فقط السبعين الاخريات وكل سبعين مع كل رجل في الجنة سيمتعونه لانهم مبرمجين على ذلك. هل هذا شيء ممتع؟
أو ربما سينزع الله منا هذه المشاعر بطلب الرغبة أو الحب ويُبقي فينا فقط الاحاسيس الجنسية الجسدية.
نقطة أخرى ربما قد بدرت لذهن كل سيدة مسلمة. ماذا عن زوجك أو حبيبك؟ هل ستتركيه في حفلات الجنس الجماعي مع حور العين؟ هل ستشعري بغيرة لانكِ تحبيه؟ أم ان الله سينزع مشاعر الغيرة من قلوب البشر فلا تشعر المرأة بأي غضاضة وهي تشاهد حبيبها يمارس الجنس مع تلك الكائنات؟ ألم يكن الاجدر بالجنة أن يغلب فيها الحب والقناعة والسمو فتشعر بقمة المتعة والراحة في كل مرة تنظر فيها لعين زوجتك أو تلمسها فلا تعد بحاجة لأي مسوخ اخرى لتمارس معهم الجنس؟ ألم يكن الاجدر بالروح ان تمتليء بمزيد من المشاعر والحب والعطاء والرضا بالحبيب  بدلا من ان تتجرد لتصبح  روح حيوانية لا تحس ولا تغير؟
والسؤال الاخر: هل ستحصل المرأة على ذكور حور عين أيضا؟ لما لا فلا يوجد حمل او انجاب ولا خوف من اختلاط الانساب (المشكلة القصوى في ذهن كل مسلم. فهو يعتبر ان اختلاط الانساب كارثة انسانية كالقتل والاغتصاب بل أسوأ). أم ان الجنس حرام على المرأة في الجنة سوى مع زوجها ؟ واذا كانت ستمارس الجنس مع غير زوجها فهل ستجري الغيرة و الحمية والنخوة في قلب زوجها ام سينزع الله من قلبه الغيرة والنخوة والرجولة فلا مانع في ان يشاهد زوجته في احضان رجال اخرون اشتهتهم أو خلقوا  لمتعتها.
لا أعلم بصراحة أي الاختيارات أفضل فكلها قميئة في نظري. ومن هم هؤلاء المسوخ الذين نزعت من قلوبهم الغيرة والعاطفة والحب والنخوة لتتملك منهم الغرائز كالحيوانات، وهل هذا المكان هو حقا مكان جدير بالاقامة فيه إلى الابد؟
السؤال الأهم هو كيف سيتمتع هؤلاء البشر في الجنة بينما أقاربهم وأحبائهم وأصدقائهم وربما ابائهم او امهاتهم أو أبنائهم يتعذبون في حميم نار جهنم؟ ومن هذه الام التي تستمتع بالدعارة والسكر والجنس بينما أبنائها يتعذبون بنار لا تطفأ. ومن هو ذلك الرجل الذي سيضحك ويسعد بحفلات "الأورجي" بينما والدته تتعذب في نار جهنم تأكل ثمار من حميم وتشرب ماء ملتهب؟هل سيفكرون في احبائهم واصدقائهم؟ هل سيحزنون عليهم؟ أم أن الله سينزع ماتبقى من انسانيتهم وعواطفهم وصلة رحمهم وصداقتهم  لتكتمل عملية مسخهم فيصبحوا كالحيوانات تماما يلهثون وراء غرائزهم ومتعهم.
عندما اقرأ "المدينة الفاضلة" لأفلاطون التي كتبها افلاطون قبل الإسلام بألف سنة وكيف كانت فاضلة بالحب والعطاء والانسانية والقيم والاخلاق  وأقارنها بتلك المدينة الفاضلة التي تحلمون بها أو التي صورها الدين اتعجب! وأتعجب اكثر انكم لا تخجلون من الفارق الرهيب.
قد يرد بعض الناس أن كل هذا ليس من طموحهم وأن صورة الجنة في ذهنهم ليست بهذا الشكل.وان متعتهم ستكون في أشياء أخرى لا في السُكر والجنس واللهو. حسنا انا اقدم لك صورة الجنة كما وصفها الدين واستَرسَل في شرحها، اما اذا كان لك تخيلا اخر فأحييك عليه لأن صورتك عن الجنة في الغالب ستكون أكثر سموا ونقاءا بكثير عن تلك الصورة التي تناولتها في المقال.


5 comments:

  1. #فيقينك أنهم لن يدخلوا الجنة لا يقل عن يقينهم انك لن تدخل الجنة ايها المتقاعس عن الجهاد في سبيل الله
    عامة الجملة صح بس مش ده السبب , لان عقوبة تارك الجهاد ف الاسلام ليست القتل
    عن أبي أمامة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من لم يغز، أو يجهز غازياً، أو يخلُف غازياً في أهله بخير، أصابه الله بقارعة قبل يوم القيامة)
    #اما يقينهم انهم سيدخلون الجنة فهو اكبر بكثير من يقينك في دخولك انت الجنة والا لما فجروا انفسهم أو وقفوا امام الرصاص معرضين نفسهم للموت ومقبلين عليه
    دا على اساس ان الاسلام شجع الحروب الاهلية و تقسيم الصفوف
    دا حتى سيدنا عثمان قال لأن أقْتَلَ قبل الدماء أحب إلى من أقتل بعد الدماء‏ (عند حصار منزله من قبل قتلته)
    #بدون الخوض في من سيدخل الجنة
    إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
    قول بقى ان لهم اجرهم دى مش معناها الجنة؟
    # كوجود النخيل في كل مكان مثلا الذي لا يعتبر مصدر اغراء لنا كأناس تعيش في سنة 2015 فلا حاجة لنا ببلح النخل في جنة بها كل الفواكه ولا حاجة لنا بظل النخيل في الجنة فلا شمس هناك.
    انت عاوز البلح ف اطباق يعني مش على شجرة ؟ توب و هتلاقى بلح ف اطباق متقلقش بس توب
    بفرض ان المذكور نخل بضل : مفيش شمس هناك ؟ يعني مفيش نور ؟ الدنيا ظلمة
    لانى دورت ف كل الايات اللى بتوصف نخل الجنة ملقتش ايه بتقول ان النخل بضل فلو فيه يا ربت عرفنى
    و زروع و نخل طلعها هضيم _اى ثمرها يانع لين نضيج
    و النخل باسقات لها طلع نضيد_طوالا لها طلع متراكب بعضها فوق بعض
    فيها فاكهة و النخل ذات الاكمام_ذات الاوعية التى يكون منها الثمر
    فيها فاكهة و نخل و رمان
    و زيتونا و نخلا
    و ممكن تقلى م اى نخلة ليها ضلة بس عدم ذكرها دا ليه دلالة انك مش هتحتاج الظل عشان مفيش شمس
    1

    ReplyDelete
  2. #هي مغريات لا تبهر سوى من تربى في بيئة العرب الجاهلية
    و ليه متقلش عشان القران نزل عليهم (عليهم مش ليهم ) فاداهم المغريات اللى تجذبهم (على اساس انها مبتجذبناش يعني)
    تانى حاجة مش الجنة فيها ما لا عين رأت و لا اذن سمعت و لا خطر على قلب بشر _ يبقى دى كلها مجرد امثلة و هتكون موجودة بصورة ف الجنة احلى بكتير من صورتها اللى ع الارض لدرجة منتخيلهاش
    زى م بتاكل فى مصر و برا مصر ,, ف العالم كله غير الجنة و ان تشابهت المسميات 
    #فمعظم البشر لا يستسيغون طعم الخمر من الاساس. ربما سيتغير طعمه في الجنة ولكن ما الفائدة وما الفرق بينه وبين العصير؟ فعلى اي حال فلن يكون للخمر تأثير على مخ الانسان ليذهب عقله فيخرجه من التفكير في متاعب الحياة فهو الان في الجنة
    اعتقد ان العرب مكنش عندهم عصير و الخمر عند العرب ذاك الوقت، كانت تؤخذ من عصير العنب أو عصير البلح، وهو ما يسمى النّبيذ عند تخمير عصير العنب، ويسمى الَعرَق، أو عرق البلح، عند تخمير عصير البلح
    قال الله تعالى عن خمر الجنة: ( يتنازعون فيها كأساً لا لغو فيها ولا تأثيم)
    أي لا يتكلمون فيها بكلام لاغ، أي: هذيان، ولا إثم، أي: فحش كما يتكلم به الشربة من أهل الدنيا
    يعني الخمر دى مش بتسكر , يعني عصير و لم يذكر بهذا الاسم عشان مكنش معروف فى البيئة العربية
    و دا دليل على ان وصف الجنة ميجيش واحد من مليون من حقيقتها , ف التفاح لم يذكر عشان مكنش موجود ف البيئة العربية و بالتالى ذكره مش هيحفز العرب ,, و متقليش ان الجنة مفهاش تفاح بقى 
    #وتكتسب الاواني الذهبية والفضية قيمتها والسعادة بوجودها من سعرها وقيمتها في السوق.فلو كانت الفضة اكثر ندرة من الذهب لاصبحت اكثر قيمة ولتهافتت النساء على ارتدائها بدلا من الذهب بل وربما لبسن الذهب الابيض ليبدو وكأنه فضة. وعلى اي حال فأنا شخصيا لا ارى اي متعة في الاكل او الشرب في اواني ذهبية.
    انت عاوز تفهمنى انى ف الجنة هبص و اقول لأأأأأأأأأأأأأأأأه دى جارتى عندها انيه فضية كخ مش عاوزة ؟
    تانى حاجة دا للتشويق للتشوييييييييييق , لازم تتشوق بحاجة انت عاوزها ف الدنيا , و لو انت مش عاوزها ف البيئة العربية كانوا عاوزينها
    م انت مثلا ممكن تكون عاوز اى وسيلة تسلية حديثة او عاوز تقعد ع البحر عاوز تغوص , معنى انها مش مذكورة ان مفيش غوص مثلا ؟ دا لانه نزل عليهم ف نزلت الحاجات اللى تشوقهم هما , و ف المجمل هتلاقى كل اللى انت عاوزة و اللى مكنتش تتمناه اصلا 
    2

    ReplyDelete
  3. #فلندع هذه المتع البسيطة ونتحدث عن المتعة الكبيرة وأكبرها بالتأكيد "حور العين" اللواتي تهافت المفسرين على وصف جمالهن وخصائصهن الجسدية وامكانيتهن الجنسية
    مفسرين كلاب
    ربنا نفسه ذكر حور العين ف 3 ايات و شوف ذكر وصف الجنة ف كام ايه ؟
    اصل مفروض النفس اللى تدخل الجنة تبقى مهذبة عن كده
    #السؤال هنا هل ستتمتع ان امتلكت سبعين من حور العين في الجنة ؟
    عرفت انهم 70 ازاى؟ و القران هو المرجع ؟
    # هي كائنات مخلوقة فقط لمتعتك الجنسية ،ولكن مالمتعة في ممارسة الجنس مع كائن قد أُمِر بممارسة الجنس معك؟ كائن مخلوق ليمتع أي شخص كان سيدخل الجنة مكانك؟
    حقيقى انبهرت , مكنتش بيوت الدعارة و الستات البروستتيوتس كلو عيش
    هما بيكونوا بيدرسو الصبح و بليل بيمتعوك؟ ولا مخلوقين بس لمتعتك الجنسية
    و بتقلى ما المتعة ؟ اصل المعلمة لما بتلاقيك داخل و انت تختار او تقول لفلانة تعالى كده هى وقعت ف دباديبك ف جت صح؟
    و هما برضو كائنات مخلوقين بس عشان يمتعو اى حد بيدفع
    *و معلش اصلي معرفش نظام 2015 بس الفكرة تقريبا واحدة
    # ربما سينزع الله منا هذه المشاعر بطلب الرغبة أو الحب ويُبقي فينا فقط الاحاسيس الجنسية الجسدية
    هههه عيييييييب هو فيه رجالة اصلا بتحب ؟ طلعة الرغبة و الحب دى سيبها لينا احنا
    #ماذا عن زوجك أو حبيبك؟ هل ستتركيه في حفلات الجنس الجماعي مع حور العين؟
    مش ممكن الجنة دى تبقى حياة جديدة خالص ,, فيه اقوال بوجود عالم الذر (الحياة قبل الولادة) قد تصيب و قد تخيب
    و كمان لان مفيش اى ايه قرئانية بتقول ان فيه علاقات اجتماعية بينك و بين اى حد غير الخدم او حور العين و هكذا
    ممكن الروح ساعتها متحتاجش لعلاقات اجتماعية و ممكن تكون حياة جديدة خالص , اصل لو فيه حد رخم دخل الجنة معاك انت متوقع انك هتكون متكدر ف الجنة بسببه , الفكرة حاجة من اتنين ياما الحياة جديدة خالص ياما طبيعتنا فى الجنة غير طبيعتنا هنا
    3

    ReplyDelete
  4. # ألم يكن الاجدر بالجنة أن يغلب فيها الحب والقناعة والسمو فتشعر بقمة المتعة والراحة في كل مرة تنظر فيها لعين زوجتك أو تلمسها فلا تعد بحاجة لأي مسوخ اخرى لتمارس معهم الجنس؟
    عيب عليييييييييك , و هو لو قال لواحد بص بقى انت هتلاقى ف الجنة مراتك بس هتكون شباب و هترضي بيها , دا كده حافز ! هههههههه

    #هل ستحصل المرأة على ذكور حور عين أيضا
    ايوه لثلاث اسباب
    السبب الأول : هو العدل الإلهي.
    السبب الثاني : أنه لم يرد نفي أو حصر فيما يتعلق بالحور العين.
    السبب الثالث : أن الجنة دار شهوات وليست دار تكاليف ومحرمات.
    #لما لا فلا يوجد حمل او انجاب ولا خوف من اختلاط الانساب (المشكلة القصوى في ذهن كل مسلم. فهو يعتبر ان اختلاط الانساب كارثة انسانية كالقتل والاغتصاب بل أسوأ
    بعد حوار احمد عز ده مش شايف انه كارثة ؟ اللى مع عز بيقول ان احتمال زينة تكون جابتهم من حد تانى
    يعني عاشرت اكتر من حد ف نفس الوقت
    كنت هتكون مبسوط لو مولود و ابوك زبالة زى احمد عز و امك ياعيني حرة متحررة
    كنت هتكون عايش طبيعي و انت مش عارف تثبت نسبك؟!
    هتقلى لأأ م ساعتها الام هتكون شرعي متزوجة 4 ... هقلك م كل واحد هيستندل و يقول لا مش ابني
    #أم ان الجنس حرام على المرأة في الجنة سوى مع زوجها ؟
    قيل لو زوجها هيدخل الجنة يبقى هو و لو هيدخل النار او مطلقة او انسة هتلاقى حد تانى
    و قيل برضو هو أنه لم يرد نفي أو حصر فيما يتعلق بالحور العين .. أي لم يأت نص يمنع أو ينفي وجود الحور العين بالنسبة للنساء .. وإذ لم يرد النفي فإن النصوص تبقى على إطلاقها ولا يصح تحديد نعيم الجنة أو حصره على فئة دون أخرى
    4

    ReplyDelete
  5. #واذا كانت ستمارس الجنس مع غير زوجها فهل ستجري الغيرة و الحمية والنخوة في قلب زوجها ام سينزع الله من قلبه الغيرة والنخوة والرجولة فلا مانع في ان يشاهد زوجته في احضان رجال اخرون اشتهتهم أو خلقوا لمتعتها.
    أن هذه المنغصات (الغيرة) هي منغصات في الدنيا فقط .. أما في الآخرة حيث المرء يُخلق من جديد وعلى هيئة جديدة فإنها لن تكون من المنغصات .. وذلك للأسباب التالية :
    1- أن هذا الأمر قد صار من المنغصات بفعل عوامل تربوية وليس بحسب فطرة الإنسان .. والدليل هو أنها تختلف من مجتمع إلى مجتمع ومن عصر لآخر.
    فالأمور التي تتعلق بالجنس ليس لها علاقة بالفطرة البشرية .. ولو كان الأمر كذلك لما زوج آدمُ بناته لبنيه في حين أن الله قادر على أن يخلق لهم زوجات ولهن أزواجاً .. بدل أن يغير فطرته التي لا تبديل لها
    إذن فإذا كانت هذه العوامل تربوية وأنها لا علاقة لها بفطرة الإنسان .. وثبت أنها لا تكون موجودة في الجنة فعندئذٍ يبطل الاحتجاج بما كان في الدنيا
    2- ثم هب أن هذه الغيرة الموجودة عند الرجل هي فطرة الإنسان في الدنيا .. فهل يعني هذا أنها ستبقى هي فطرته في الآخرة ..؟؟
    لا بالطبع ..!
    لأن الإنسان يُخلق يوم القيامة على غير خلقته .. ومن الأدلة على ذلك ما ورد في الأحاديث من أن الإنسان يدخل الجنة على طول أبيه آدم ستون ذراعاً في السماء وعلى أجمل صورة كما أن الإنسان في الجنة لا يبول ولا يتغوط ولا ينام ولا يموت ولا يمرض .. وأن النساء لا يحضن ولا ينفسن ولا يلدن ..
    وأن الجن يرون بني آدم ولا يراهم بنو آدم في الدنيا .. ويوم القيامة يكون العكس .. وأن الإنسان يكون بصره قوياً جداً كما ذكر الله في كتابه : (… فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءكَ فَبَصَرُكَ ٱلْيَوْمَ حَدِيدٌ) [ق : 22] .
    و إن الإنسان خلق في الدنيا وهو قابل لأن يحقد ويحسد ويكره ويمكر ويخدع .. فإذا كان في الجنة نُزعت منه هذه القابلية .. ( وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ ) [الحجر:47].
    فإذا كانت فطرة الإنسان قابلة للتغير حسب متطلبات الحياة الجديدة .. فلماذا لا تتغير هذه بالذات.
    #السؤال الأهم هو كيف سيتمتع هؤلاء البشر في الجنة بينما أقاربهم وأحبائهم وأصدقائهم وربما ابائهم او امهاتهم أو أبنائهم يتعذبون في حميم نار جهنم؟ ومن هذه الام التي تستمتع بالدعارة والسكر والجنس بينما أبنائها يتعذبون بنار لا تطفأ. ومن هو ذلك الرجل الذي سيضحك ويسعد بحفلات "الأورجي" بينما والدته تتعذب في نار جهنم تأكل ثمار من حميم وتشرب ماء ملتهب؟هل سيفكرون في احبائهم واصدقائهم؟ هل سيحزنون عليهم؟ أم أن الله سينزع ماتبقى من انسانيتهم وعواطفهم وصلة رحمهم وصداقتهم لتكتمل عملية مسخهم فيصبحوا كالحيوانات تماما يلهثون وراء غرائزهم ومتعهم.
    مفيش علاقات و النفس غير النفس قلنا
    5

    ReplyDelete